ابن رشد
237
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
وهذه الأدوية يقول جالينوس : إنها في الحرارة واليبس في أول الثانية أو ممتدة « 1 » فيها ، وذلك كما قال كالقنة ، والأشق ، والمقل ، والميعة ، ومخ ساق الأيل ، وبعض هذه أقوى من بعض ، فالأشق أقوى من المقل في الحرارة . في الأدوية المصلبة 1060 - والبارد « 2 » الرطب من المصلب * كعنب الثعلب أو كالطحلب الأدوية المصلبة للعضو هي الأدوية « 3 » التي تجمعه ، وفعلها ضد « 4 » فعل الملينة ، ولذلك ينبغي أن يكون مزاجها ضد مزاج الأدوية الملينة ، فتكون باردة رطبة في الثانية . في الأدوية المسددة 1061 - وكل ما تعرفه مسددا * فليس مسخنا ولا مبردا 1062 - لا يلدغ « 5 » العضو إذا ما امتزجه « 6 » * فهي إذن أرضية أو لزجه يقول : وطبيعة الأدوية المسددة هي أن لا تكون مسخنة ولا باردة ، لأن هذين يلدغان « 7 » العضو ، وكل لادغ « 8 » مفتح ، ولأنه « 9 » يحتاج مع هذا أن يلحج ويلزق « 10 » في الأعضاء ، أعني في مسامها ، فواجب أن تكون أرضية أو لزجة ، واللزجة هي مثل الصموغ ، والأرضية هي مثل البسد « 11 » ، وقرن الأيل .
--> ( 1 ) ت : ممتزجة . ( 2 ) أ : + و . ( 3 ) ت ، ج : + الباردة . ( 4 ) ت : - ضد . ( 5 ) أ : يلذع . ( 6 ) ت : امتزجت . ( 7 ) ج : يلذعان . ( 8 ) ت ، ج : لاذع . ( 9 ) ت : لا أنه . ( 10 ) ت : يلتزق . ( 11 ) ت : + مثل .